كيف أتعامل مع شخص يرفض الأخذ عن العلماء ويطعن بالسلفيين ويزور مواقع مسيئة للإسلام، مع العلم أنه يصلي، وما حكم وصفي له بأنه "على حافة الكفر" هل يعتبر غيبة؟
يجب على المسلم أن ينصح أخاه ويدعو له، ويبحث له عن صحبة صالحة. أما بخصوص صديقك، فكونه يعتبر الكتاب والسنة مرجعين أمر محمود، وينبغي تنبيهه إلى أن كلام أهل العلم يساعد في فهمهما. حاول أن تطلعه على كلام المعاصرين من أهل السنة وتوضح له حرصهم على العمل بالكتاب والسنة. أما اطلاعه على الموقع النصراني، فبين له خطورته وحرمته على غير الراسخين في العلم، ووضح له أن عجز الجهال عن إقناع النصارى لا يعني عدم أحقية الإسلام. أما حديثك مع صديقك عن هذا الشخص، فإن كان بدافع الشفقة فلا إثم عليك، ولا مانع من طلب المسامحة دون التصريح بما قلت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77352