العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مصاحبة الإنسان اللعان الذي يتكلم في أعراض الناس، وتم نهيه ولم ينزجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حث الشرع الحنيف على اختيار الصحبة الصالحة والابتعاد عن مصاحبة الأشرار، لأنها تؤدي إلى إفساد ، فالمعاصي شؤم وسبب لهلاك العبد في الدنيا والآخرة، ومصاحبة أهل المعاصي وتقديرهم يدخل المرء في شركهم، فـ "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل". ولا تجوز مشاهدة مجالس المنكرات باختيار الشخص دون ، وعلى المسلم الإنكار، أو وجوب مفارقة المجلس، وهجران أهل المعاصي والمبتدعة واجب، فقد قال الله تعالى: {فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم}. ولا تجوز مصاحبة الفجار مطلقاً، فقد نص العلماء على حرمة ذلك، ولا تصح المصاحبة إلا مع أهل طاعة الله، لما فيها من إثم يضر بالإنسان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172778
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي