هل نهي النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تصاحب إلا مؤمناً" محمول على التحريم أم الكراهة، خاصة إذا كانت المصاحبة لفاسق مسلم يحب الله ورسوله ولا تتضمن مشاركة في الحرام أو إقرار عليه، وما المقصود بالمؤمن في هذا الحديث؟
حذر الشرع من مصاحبة أهل الشر، ونهى عن مخالطة غير المتقين، فقال صلى الله عليه وسلم: "مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير"، و"المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل"، و"لا تصاحب إلا مؤمناً، ولا يأكل طعامك إلا تقي".
فصحبة الأخيار تورث الفلاح والنجاح، والنظر إلى أهل الصلاح يؤثر صلاحًا.
ويستثنى من هذا النهي مصاحبة الكافر والفاسق لأجل النصيحة والدعوة إلى الخير، مع أمن التضرر والتأثر بهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116257