كيف يمكن فقه حديث: (لا تصاحب إلا مؤمنًا ولا يأكل طعامك إلا تقي) في حال مساعدة مسلمين يرتكبون محرمات كشرب الخمر والزنا، بتقديم المال والطعام والمأوى لهم مع دعوتهم وإصلاحهم، وإلى متى يمكن الاستمرار في هذه المساعدة؟
(لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا، وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ) يُقصد به تجنب المصاحبة والمخالطة والمؤاكلة التي لا مصلحة شرعية من ورائها؛ لما لها من أثر سلبي على دين المرء وخلقه.
لكن يجوز مخالطة غير المؤمنين ودعوتهم إلى الطعام، إذا قصد المسلم تأليف قلوبهم واستمالتهم لدعوتهم ونصحهم، أو إليهم ودفع حاجتهم، وهذا جائز حتى مع غير المسلمين.
والمراد من قوله (لا يأكل طعامك إلا تقي) هو دعوة الأتقياء للمؤاكلة، وليس حرمان غير التقي من الإحسان، فالإحسان يشمل التقي وغير التقي خاصة إذا كان يؤثر في غير التقي.
وينبغي عند الإحسان ألا يُعطى الشخص ما يُعينه على المعصية، كأن يستخدم المال المعطى له في معصية، أو أن يوفر ماله الخاص للمعاصي اعتمادًا على المساعدات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6326
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6326
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي