العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مساعدة المسلم لغير المسلم بالمال لشراء الخمر، أو إيصاله لارتكاب شرور وكبائر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز مساعدة الكافر أو المسلم على شراء أو غيرها من المعاصي والآثام؛ ففعل ذلك آثم وخاسر، وقد نهى الله عن ذلك بقوله: ﴿وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان﴾. كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم لعن عشرة في الخمر، منهم المشتري والمُشتراة له، فمن شرب الخمر أو أعان على شربها استحق اللعن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27826
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي