العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز مصاحبة مسلم ملتزم وحافظ للقرآن ولكنه يكره الرسول صلى الله عليه وسلم، مع الأخذ في الاعتبار رفضه للنصيحة بقوله: "ما مشكلتك إذا أنا أكره، ولا يغصب الشخص على حب شخص"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محبة النبي صلى الله عليه وسلم فرض عين، ولا يصح إلا بها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين". وحبه صلى الله عليه وسلم سبب لتذوق حلاوة الإيمان. أما بغضه فهو كفر وردة عن ، كما نص عليه العلماء.

لذا، يجب الحذر من مصاحبة من يبغض النبي صلى الله عليه وسلم، خشية التأثر به، فالصاحب يؤثر على صاحبه. وقد ورد في : "لا تصاحب إلا مؤمنا"، و"الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106547
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي