العودة إلى البحث

ما حكم مصاحبة من تبغضهم في الله لامتلاكهم خصالًا مذمومة، وهل يجوز الحديث عنهم بصيغة مجهولة، وما هي النصيحة الموجهة لي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحب في الله والبغض في الله من لوازم الإيمان، ومصاحبة من تبغضهم في الله مع إنكارك عليهم وعدم إقرارك لمنكرهم، لا يعد مداهنة ممقوتة بل هو من المداراة المطلوبة. وذكرك لهم دون تعيين عند من لا يعرفهم لا يعتبر غيبة محرمة، فالغيبة تكون بتعيين الشخص. وينبغي للمؤمن أن تتسع رحمته للعصاة، ويرجو لهم الهداية، مع إنكاره للمنكر وبغضه للمعصية، فهو يكره المعصية لا العاصي لذاته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي