العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الكلام والمزاح والضحك مع المستخفين بالدين وممارسي مقدمات اللواط ومتلفظي الألفاظ البذيئة، خاصة إذا لم يتوفر غيرهم في الصف الدراسي؟ وما هي حدود صلة الرحم التي تمنع اعتبار المرء قاطعاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي للمسلم مجالسة الفاسقين المتبعين لشهواتهم وأهوائهم، لأنها مضرّة بالدين والدنيا، فهم يؤثرون على من يصاحبهم ويجذبونه إلى مثل صنيعهم.

فقد قال تعالى: (وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا) (النساء: 27).

وقال صلى الله عليه وسلم: "لا تُصاحبْ إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي".

وقال أيضًا: "إنما مثل الجليس الصالح، والجليس السوء كحامل المسك، ونافخ الكير".

فالحديث ينهى عن مجالسة من يتأذى بمجالسته في الدين والدنيا، ويرغّب في مجالسة من ينتفع بمجالسته فيهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144567
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي