العودة إلى البحث

ما حكم من يتكلم دائمًا بالفاحشة ويصلي ويصوم، وعندما يُنصح يقول إنها عادة ولا يمكن التخلص منها، وهل يوجد في الشريعة الإسلامية ما يستدل بذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

شرع الله العبادات لتثمر السلوك القويم والأخلاق الفاضلة والخوف مما يسخط الرب تعالى، لقوله سبحانه: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" و "إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَر" و "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ".

ومن لم تنهه الصلاة عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعداً، فالمؤمن ليس بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء، وعلى المسلم أن يعلم أن اللسان خطير، فقد أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بلسان نفسه عندما سئل عن أخوف ما يخاف عليه.

فالواجب تقوى الله تعالى، فمن ترك هذه العادة مخافة الله، ييسر الله أمره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي