هل يجوز للمسلم التفوه بالكلام الفاحش بناء على أحاديث ذكرت فصاحة بعض الصحابة بالنطق بكلمات بذيئة؟ وهل عدم رغبة الرجل في كشف عورته وعورة زوجته، حتى للضرورة، يعتبر حياء أم وسواسا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
الحياء من الأخلاق الفاضلة وجزء من الإيمان، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم شديد الحياء، ولكن لا ينبغي أن يصل الحياء إلى حد الخجل والتعقيد الذي يمنع المسلم من ممارسة حياته الطبيعية، لأن كل شيء زاد عن حده انقلب إلى ضده. وإذا استدعى الموقف التصريح وترك الحياء، صرح بما يريد إيثاراً للمصلحة ودفعاً للمفسدة. وقد قال أهل العلم بجواز التصريح باسم العورة للحاجة والمصلحة، كما في الأحاديث الواردة في هذا السياق، فكان ذلك يقتضيه المقام وتستدعيه المصلحة. فلا ينبغي أن يكون الحياء مانعاً للمسلم من ممارسة حياته الطبيعية، فكشف العورة يباح عند الضرورة والحاجة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62883