العودة إلى البحث
السؤال

هل أصاب المتطوعون أم أخطأوا بتركهم العمل الخيري وإخبار زملائهم ليتوقفوا عن التطوع في جمعية اكتُشف فيها سرقة أحد مسؤوليها، وهل يجزيهم الاكتفاء بتبليغ ملاك الجمعية الذين قرروا الاكتفاء بفصل السارق وعدم التشهير به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب استرجاع المبلغ المسروق من السارق وتذكيره بالله، فإن رفض المال المسروق، يرفع أمره إلى المحكمة الشرعية. أما إخبار المتطوعين الذين سرقت أموالهم، فهو أمر ضروري؛ لأن ذمتهم لم تبرأ، وخيانة الوكيل لا تسقط الفرض عن المالك. أما إخبار عامة الناس بما حصل من السرقة، فلا داعي له؛ لأنه قد يؤدي إلى إحجام الناس عن التبرع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173601
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي