هل أصاب المتطوعون أم أخطأوا بتركهم العمل الخيري وإخبار زملائهم ليتوقفوا عن التطوع في جمعية اكتُشف فيها سرقة أحد مسؤوليها، وهل يجزيهم الاكتفاء بتبليغ ملاك الجمعية الذين قرروا الاكتفاء بفصل السارق وعدم التشهير به؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب استرجاع المبلغ المسروق من السارق وتذكيره بالله، فإن رفض المال المسروق، يرفع أمره إلى المحكمة الشرعية. أما إخبار المتطوعين الذين سرقت أموالهم، فهو أمر ضروري؛ لأن ذمتهم لم تبرأ، وخيانة الوكيل لا تسقط الفرض عن المالك. أما إخبار عامة الناس بما حصل من السرقة، فلا داعي له؛ لأنه قد يؤدي إلى إحجام الناس عن التبرع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173601
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173601
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي