ماذا يفعل من تاب من سرقة جيرانه، وهو لا يملك المال ليرده، ولا يعلم مقداره بالضبط، ويخشى أن يأتيه الموت فجأة، فهل يقبل عمله قبل رد المال، وهل يجوز له أداء العمرة إن توفر مالها، وماذا يفعل بالأشياء التي اشتراها من هذا المال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من شروط رد المظالم إلى أهلها منهم، وإذا كان السارق معسرًا فنظرة إلى ميسرة، ولا يجوز له البدء قبل سداد حقوق الناس إلا بإذنهم. ما وجد من المسروقات بعينه يُردّ لأصحابه بذاته، وما تلف أو تغير يُردّ مثله أو قيمته بطرق غير مباشرة، دون إخبارهم بالسرقة. ما يشعر به السارق من عدم قبول عبادته دليل على صدق توبته، وعبادته صحيحة إذا تمت بأركانها وشروطها، وقبولها أمر غيبي نرجو أن يكون مقبولًا، وعليه الالتزام والإكثار من النوافل والقربات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106883
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106883
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي