ما صحة الحديثين التاليين: "أن امرأة سألت الرسول صلى الله عليه وسلم زيارة أهلها أثناء غياب زوجها، فأمرها بطاعته، ثم بمرض والدها، ثم بوفاته ودفنه، وفي كل مرة كان يأمرها بطاعة زوجها، فقال لها بعد ذلك: إن جزاءك حسن"، و"لو أن السجود لغير الله من الكفر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
الحديث الأول المذكور في السؤال: أخرجه الطبراني عن أنس -رضي الله عنه- أن الله غفر لأبي امرأة بطاعتها لزوجها، وقد ضعفه الهيثمي والألباني.
وأما الحديث الثاني: فقد أخرجه الترمذي عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها"، وقد صححه ابن حبان والألباني، وجاء بمعناه عدة أحاديث أخرى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132986