العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم امتناعي عن الزواج خوفًا من أن يعقني أبنائي، مع سعيي الدائم لرضا والديّ رغم صعوبة مزاجهما وشعوري بأنهما يتسببان لي في العقوق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لكل عابد فترة، والقلب يتقلب، والمؤمن يذنب ويتوب، وعليه من الذنب وعدم اليأس من رحمة الله. إرضاء الوالدين من أهم المهمات وطريق لرضا الله، وسخطه من سخط الوالد. واجب حتى لو أساؤوا، وتقصيرهم لا يسوغ العقوق. يجب ألا يصدر منك أي إساءة لوالديك. التمسك والاستقامة ليس محلاً للمساومة، وينبغي أن يكون بحكمة ورفق. العقوق عواقبه وخيمة وقد يعجل لصاحبه العقوبة في الدنيا. لا ينبغي أن يكون العقوق دافعاً للحذر من الزواج. عليك بالإقبال على التوبة وإرضاء والديك والحرص على الزواج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114717
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي