العودة إلى البحث
السؤال

هل نشر الكتب المنسوخة، ورقية أو إلكترونية، يعتبر من السيئات الجارية التي تستمر حتى بعد الممات، وما هي كيفية التوبة من ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق الفقهاء على أن الحقوق الأدبية محفوظة لأصحابها، ونشر الكتب وتوزيعها دون إذن يُعدّ اعتداءً على حقوق مؤلفيها، ويتحمل فاعله تبعة ذلك بقدر الضرر الذي يلحق بصاحب الحق. ولا وجه لكون إثم نسخ البرامج يظل جاريًا بعد موت الناسخ. أما التوبة من هذا الذنب، فتكون بالإقلاع عن التعدي، والندم، والعزم على عدم العودة، ومحاولة استحلال أصحاب الحقوق أو مصالحتهم، فإن لم يتمكن، فيُرجى أن تكفي التوبة الصادقة بين العبد وربه. وقد أجاز بعض العلماء النسخ دون إذن للاستخدام الشخصي فقط، بشرط عدم التربح منه، والاقتصار على قدر الحاجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114131
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي