كيف نوفق بين قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لسور البقرة وآل عمران والنساء في ركعة واحدة وبين كون ركوعه وسجوده قريبين من طول قيامه، مع مراعاة أن قراءة هذه السور تستغرق وقتًا طويلاً، مما قد يجعل طول صلاته يتجاوز الفجر ويقترب من الظهر؟
الذي رواه مسلم وأحمد عن حذيفة يصف قيام النبي صلى الله عليه وسلم بالليل، حيث قرأ البقرة ثم النساء ثم آل عمران مترسلًا، يسبح عند آيات التسبيح ويسأل عند آيات السؤال ويتعوذ عند آيات التعوذ، وكان ركوعه وسجوده قريبًا من قيامه.
وهذا يدل على بركة الوقت للأولياء والأنبياء، حيث ينجزون أعمالًا كثيرة في وقت قليل، وكراماتهم لا تُنازع. ومن أمثلة ذلك: عثمان بن عفان رضي الله عنه: كانت زوجته تقول إنه يختم القرآن كل ليلة في ركعة. تميم الداري: ختم القرآن كله في ركعة. منصور بن زاذان: كان يختم القرآن بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء. الإمام البخاري: كان يختم القرآن في كل ثلاث ليال، وكل يوم ختمة بالنهار. يحيى بن سعيد القطان: كان يختم القرآن كل يوم وليلة بين المغرب والعشاء. أبو بكر بن عياش: مكث ستين سنة يختم القرآن في كل يوم ختمة. الإمام الشافعي: كان يختم في كل ليلة ختمة، وفي رمضان ستين ختمة. سعيد بن جبير: قرأ القرآن في ركعة في الكعبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56412
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 56412
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي