العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الذهاب لحفلات الزفاف المختلطة، ثم الانصراف بعد وقت قصير للتهنئة وصلة الرحم، في ظل رفض الأبوين لعدم الحضور، وما حكم الجلوس في مجالس مختلطة بوجود محرم ودون محرم، وكيف يتم نصح الأب الذي بدأ يتنازل عن معتقداته الدينية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستقامة على طاعة الله نعمة تستوجب الشكر بزيادة الطاعات واجتناب المعاصي. على المسلم أن يخالط الناس على بصيرة دون مجاملة على حساب دينه، ملتزمًا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "مَنِ الْتَمَسَ رِضَى اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ؛ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَأَرْضَى النَّاسَ عَنْهُ. وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ؛ سَخَطَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَأَسْخَطَ عَلَيْهِ النَّاسَ". يجب الالتزام بالضوابط الشرعية في الجلسات العائلية، وعدم تجاوزها بالاختلاط المحرم أو التبرج. ينبغي بذل النصح للأهل بالحكمة والموعظة الحسنة بشأن المخالفات الشرعية، مع بيان أن عدم المشاركة نابع من مراعاة ضوابط الشرع. الصبر والثبات والتمسك بالحق، مع تعليم الناس وإرشادهم، هو خير ما يعين على هدايتهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181614
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي