ماذا أفعل حيال زوجتي المسيحية التي اعترفت بالخيانة وترغب بالعودة إلى الله واعتناق الإسلام بعد أن هممت بطلاقها؟
إذا تابت الزوجة الزانية وحسنت سيرتها فلا حرج عليك في إبقائها في عصمتك. وينبغي أن تستغل هذه الفرصة في ترغيبها في الإسلام. والزانية زوجة كانت أم غير زوجة يجب عليها الاستبراء على الراجح، واختلف العلماء في الاستبراء هل يكون بحيضة أو بثلاث حيض، والأولى أن الاستبراء يكون بحيضة واحدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112930