كيف توجهون امرأة اعترفت بالزنا أو الخيانة، وهل تخبرونها بأن الأمر هين وأن تتوب بصدق، خاصة إذا كانت قد استهانت بالرد الشرعي بعد أن علمت أن التوبة مفتوحة وعادت لفعلتها، وهل من الصواب أن يقال لها إن عليها أن تُرجَم أو تعذب عذاباً أليماً، أو أن تخبر زوجها حتى يغفر لها جريمتها لعل الله يغفرها لها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
الزنا من أكبر الكبائر والفواحش، وحذر الله تعالى من الاقتراب منه. وإذا كانت الزانية ذات زوج، فالعقوبة في الدنيا هي الرجم حتى الموت، بالإضافة إلى عقوبة الآخرة إن لم تتب توبة نصوحًا أو يسامحها زوجها. وإن القول بأن الأمر هين غير صحيح، بل إن الله تعالى شدد الوعيد على فاعل ذلك، إلا من تاب وآمن وعمل صالحًا، فإن الله يبدل سيئاتهم حسنات. وليس الترغيب في التوبة تهوينًا من الفاحشة، بل هو ترغيب للعباد في التوبة والرجوع عن المعاصي. وإقامة الحدود من شأن ولاة الأمر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81732