العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل امرأة نادمة تابت إلى الله بعد ارتكابها الزنا، وقد علم زوجها بعلاقتها بآخر دون علمه بالزنا، ويصرّ على أن تذهب معه للعمرة وتحلف أمام الكعبة أنها لم ترتكب كبائر، وهي تخشى الذهاب خوفاً من مواجهة الكعبة بعد معصيتها، وتخشى إخباره بالحقيقة كي لا يهدم بيتها ويتشتت أبناؤها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزنا ذنب عظيم، ووقوعه من المتزوجة أعظم إثمًا، تجب ما قبلها. وقد أحسنت بمبادرتك للتوبة. ليس من حق الزوج أن يسأل زوجته عن ذنب سابق، ولا يحلفها على ذلك، ولا يلزمها أن تجيبه. يجوز الكذب للمصلحة بين الزوجين، ولا يجوز الحلف كذبًا إلا . إذا أصر زوجك على تحليفك واضطررتِ، فلا حرج عليك في الحلف مع التورية، كأن تقولي "لم أزنِ" قاصدة بعد التوبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115533
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي