العودة إلى البحث

هل يجوز إرسال أدعية وأذكار أو شروح أحاديث عبر الإيميل بنية الصدقة الجارية، أو شراء كتب دينية قيمة وإهدائها كصدقة جارية؟ وهل يجوز هبة ثواب هذا الفعل للأم المتوفاة وهل ينتفع الميت بهذا الأجر؟ وكيف ينتفع الميت بدعاء الناس له والصدقة عنه، وما معنى أن الرجل يبشر بصلاح ولده من بعده؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إرسال الأدعية والأذكار والدعوة إلى الخير هو من الأعمال الصالحة التي يؤجر عليها فاعلها، ويجوز إهداء ثوابها للميت، حيث تنفعه و ترفع درجاته، وتعد هذه الأعمال من الصدقات الجارية إذا كانت من باب الوقف. وقد ورد أن المؤمن يبشر بصلاح ولده بعد موته، وهذا مذهب لبعض العلماء بأن أعمال الأحياء تعرض على أمواتهم، فيفرحون بالخير ويحزنون على السوء. وقد يكون استبشار الميت بصلاح ولده سببه وصول الدعاء والاستغفار له من ولده، حيث أن عمل الميت ينقطع إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي