هل يجوز شرعًا توزيع كتيبات أو أجزاء من سور القرآن الكريم عن روح الميت، وهل يصل الثواب للميت، وهل يمكن كتابة اسم الميت على هذه الكتيبات؟ وما هي أفضل الصدقات الجارية مع ذكر أمثلة؟
الصدقة الجارية هي ما يدوم نفعها، كبناء مسجد أو حفر بئر، وتختلف عن الصدقة التي لا تبقى (كالمال والطعام) وإن كان لها ثوابها.
يصل الميت من الأعمال الصالحة ما دل عليه الدليل: كالحج، والعمرة، والصوم الواجب، وقضاء الدين، والدعاء، والصدقة بالمال. ومن الصدقة بالمال توزيع الكتيبات أو أجزاء من القرآن، ولا داعي لكتابة اسم الميت عليها.
أفضل الصدقات الجارية هي ما نص عليها النبي صلى الله عليه وسلم، ويقاس عليها ما هو مثلها أو أكثر نفعاً، ومنها: بناء المساجد، ونشر العلم الشرعي، وتوفير الماء للمحتاجين، وحسن تربية الأولاد.
وينبغي للمسلم أن يبادر بالعمل الصالح الذي يستمر نفعه بعد موته، وأن يحرص على أداء واجباته قبل وفاته، وعلى تربية أولاده تربية صالحة لينال أجر دعائهم له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23914