هل المال الذي لم يأخذه البائع بسبب خطأ، ثم وهبه لي تقديرًا لصدقي، هو لي أم لصديقي الذي طلب مني شراء الكتاب؟
المال لك وليس لصديقك، لأن البائع وهبه لك لصدقك وأمانتك بعد إتمام البيع، فالسبب ليس البيع، والهبة للوكيل. قال الإمام أحمد: إذا دفع إلى رجل ثوبًا ليبيعه، ففعل، فوهب له المشتري منديلًا؛ فالمنديل لصاحب الثوب. قال صاحب المغني: لأن هبة المنديل سببها البيع فكان المنديل زيادة في الثمن. وقال البهوتي: لو وهبه شيئًا بعد مدة الخيارين، فإنه للموهوب له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161905