هل يعدُّ عدم تأدية النوافل -مثل صيام يوم عرفة وعاشوراء- من علامات عدم رضا الله على العبد، خاصَّةً مع وجود ظروفٍ تمنع من أدائها؟
علامة الخير أن يحب العبد الطاعة ويرغب في التقرب إلى الله، وعليه أن يبذل وسعه في ذلك، فالتلذذ بالعبادة لا يأتي إلا بعد تحمل المشاق والمجاهدة. رضا الله يتحقق بفعل الواجبات وترك المحرمات، أما النوافل فهي مستحبة لكمال الثواب. عدم القدرة على أداء النوافل أحيانًا بسبب عذر ليس علامة على عدم الرضا، فإذا اعتاد العبد عبادة ثم منعه عنها عارض (كمرض أو سفر)، كتب الله له أجرها تفضلاً منه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له ما كان يعمل وهو صحيح مقيم". العذر من العبادة لا يعني أن الله لا يحب العبد، بل عليه الاستسلام لحكم الله، ويعلم أنه مأجور بنيته الصالحة، والله لا يضيع أجر من أحسن عملًا. ومن نوى الخير، كتب الله له الأجر بنيته، كما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الدنيا لأربعة نفر..." حيث جعل أجر من لم يُرزق مالًا وعلمًا ونوى أن يعمل كمن رُزق العلم والمال يعمل بهما سواء في الأجر إذا صدقت .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158659
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158659
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي