ما حكم الذكر الوارد في الحديث: (من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثانٍ رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات، كتبت له عشر حسنات، ومحي عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان يومه ذلك كله في حرز من كل مكروه، وحرس من الشيطان، ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله)، وبالنسبة لآية الكرسي الوارد فيها: "من قرأها دبر كل صلاة دخل الجنة إذا مات" للحائض التي لا تصلي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تشرع للحائض المحافظة على أذكار الصباح والمساء والنوم وغيرها، ويشرع لها قراءة ما تحسنه من القرآن عن ظهر قلب. أما أذكار دبر الصلوات فلا تشرع لها لارتباطها بالصلاة.
وحديث "من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت" صحيح.
أما ثواب الحائض عما تركته من العبادات، فقد ذهب بعض العلماء إلى أنها تثاب، قياسًا على المريض والمسافر، وذهب آخرون إلى أنها لا تثاب على الصلاة نفسها، ولكن تثاب على امتثالها لأمر الشرع بترك الصلاة، والمسألة محتملة وفضل الله واسع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8942
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8942
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي