كيف تُحسب زكاة الأسهم المضارَب بها في السوق السعودي، إذا كانت الشركة تُزكي، وهل تُزكَّى القيمة السوقية كاملة أم الفرق بينها وبين ما تُزكّيه الشركة، مع العلم أن الشركة تُزكي سنويًا، وكيف يمكن تجنب ازدواجية الزكاة، وهل يُزكَّى ما حلَّ عليه الحول وما لم يحلّ عليه في يوم معلوم من السنة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تُزكى الأسهم بحسب قيمتها السوقية، فإذا بلغت وحال عليها ، وجب إخراج ربع (2.5%) منها ومن أرباحها، وتتولى إخراج نيابة عن المساهمين إذا نص نظامها الأساسي على ذلك، أو فوضها المساهمون، أو ألزمها القانون، وإذا لم تزكِّ الشركة أسهمها وجب على المساهمين إخراج زكاتها. وإذا أخطأت الشركة وزكت الأسهم بقيمتها الاسمية، وجب على المساهم إخراج الفرق إذا كانت القيمة السوقية أكبر، وإذا اختلف حول زكاة المساهم عن حول الشركة، فإخراج الشركة للزكاة يعد تعجيلاً لزكاة المساهم، أما إذا كان حول الشركة متأخراً عن حول المساهم، وجب على المساهم إخراج زكاة المدة الفاصلة ثم يتفق الحولان، ويُحسب حول زكاة الأسهم من تملك المال الذي اشتريت به إذا بلغ نصاباً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12667
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12667
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي