العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للزوج منع زوجته من العمل بمخاطبة كفيلها، أو هجرها والزواج بأخرى أملًا في عودتها، وذلك بعد رفضها الانتقال معه لمدينة أخرى وطلبها الطلاق، رغم تنازلاته ورغبتها في الإنجاب ومساعداتها المادية له في السابق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمرأة الخروج من بيت زوجها للعمل أو لغيره دون إذنه، وله أن يرجع في إذنه. ويجب على الزوجة الانتقال مع زوجها حيث شاء ما دام مأمونًا ويوفر المسكن المناسب. امتناع الزوجة من الانتقال نشوز تسقط به نفقتها. المال الذي دفعته الزوجة للزوج لشراء السيارة هو دين يجب سداده. إذا سألت الزوجة دون مسوغ، يحق للزوج الامتناع حتى تسقط له بعض حقوقها. ينصح بالتفاهم مع الزوجة وتبيان حكم الشرع في طاعتها، وإن لم تستجب، يجوز ترك الإنفاق عليها والزواج من غيرها، ويجوز التحدث إلى كفيلها لمنعها من العمل بشرط عدم إلحاق الضرر بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154330
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي