العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إخراج الزكاة لتغطية نفقات علاج الوالدين المقيمين في الولايات المتحدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الولد الموسر الإنفاق على والديه الفقيرين، بما في ذلك نفقات العلاج، وهو ما أوجبه الكتاب والسنة والإجماع. وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن "أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وولده من كسبه". ويجمع أهل العلم على وجوب نفقة الوالدين الفقيرين على ولدهما الموسر. ولا يجوز احتساب هذه النفقة من الزكاة لأن دفعها يعود بالنفع على المزكي بإسقاط واجب النفقة عنه، "فكأنه دفعها إلى نفسه".

ويُستثنى من ذلك حالتان: 1. أن يكون الوالد أو الولد مديناً، فيجوز دفع الزكاة إليه لسداد دينه. 2. أن يكون مال المزكي لا يكفي للنفقة على والديه أو ولده، فلا تجب عليه النفقة حينئذ، ويجوز إعطاؤهم من الزكاة.

وعليه، إذا كان والداك فقيرين واستدانا للعلاج، جاز قضاء دينهما من الزكاة، أو إذا كان مالك لا يكفي لنفقتهما جاز إعطاؤهما من الزكاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14071
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي