العودة إلى البحث

ماذا يجب أن تفعل من أجل الاعتكاف بعدما فاجأتك الدورة الشهرية في اليوم السابع والعشرين من العشر الأواخر، وبعد معرفتك أن ما قمت به من إكمال للاعتكاف في غرفتك لا يصح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اتفق العلماء على أنَّ الرجل لا يصحُّ اعتكافه إلا في المسجد، وجمهور العلماء على أنَّ المرأة كالرجل في هذا، ولا يصحُّ اعتكافها في مسجد بيتها. الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان سُنَّة مستحبة للرجال وللنساء إذا أُمِنَت الفتنة، وكان هناك مكان مخصص للنساء، ولم يعقها الاعتكاف عن أعمالها الواجبة، وكان بإذن الزوج. الأصل في الاعتكاف أنه سُنَّة وليس بواجب، ولا يكون واجبًا إلا بالنذر، فإذا كان نذرًا وجب الوفاء به. إذا اعتكفت المرأة في المسجد ثم حاضت، وجب عليها الخروج من المسجد باتفاق أهل العلم، ولا يبطل ما مضى من اعتكافها بالحيض عند جمهور أهل العلم، ثم ترجع إلى بيتها، فإذا طهرت وكان الاعتكاف واجبًا بنذر، وجب عليها الرجوع للمسجد لإتمام اعتكافها وتبني على ما اعتكفته وتقضي ما فاتها، ولا كفارة عليها. أما إذا كان الاعتكاف مسنونًا فلا يجب عليها الرجوع إلى المسجد ولا قضاء هذا الاعتكاف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي