هل تجب الكفارة على من حلف ألا يأخذ اشتراك الإنترنت هذا الشهر، ثم أخذه في اليوم التالي بعد أن قال له صاحبه "الآن يجب أن أخذه"؟ وهل يقضي هذا اليمين ألا يأخذ منه الاشتراك الشهر القادم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا قصدت بيمينك عدم أخذ الاشتراك بتاتًا ثم أخذته فقد حنثت ووجبت الكفارة، أما إذا قصدت يومًا معينًا وأخذته بعده فلم تحنث.
إذا كان قصدك إكرام صاحبك لا إلزامه، فالراجح عدم وجوب الكفارة.
لا ينبغي الاستهانة باليمين وكثرة الحلف، لقوله تعالى: "وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ".
لا يكفي بدل التكفير عن اليمين الامتناع عن أخذ الاشتراك لشهر قادم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99284
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99284
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي