العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أتته أفكار كفرية وأقرّها واطمأنّ إليها فترة قصيرة، ثم أنكرها وندم عليها، وهل يُعدّ كافراً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من استقر في قلبه واطمأن به يكفر؛ لقوله تعالى: "وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ". وهذا السؤال هو استمرار للوسوسة والشك في الكفر، فعلى السائل الابتعاد عن هذه الوساوس، فمن دخل بيقين لا يخرج منه إلا بيقين، وليس بمجرد خطرات كفرية يكرهها القلب ولا يطمئن بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137526
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي