هل تُعتبر وصية ما قالته امرأة قبل وفاتها بأن تُوزَّع ملابسها على أخواتها غير الوارثات، ثم على المحتاجين، وهل يأثم الورثة إن أخذوا منها شيئًا، وهل يجوز إخراج قيمة ما أخذه الوارث أو أهداه للمحتاجين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا صرّحت المرأة بتمليك ملابسها لأخواتها بعد موتها وهن غير وارثات، فتلك وصية صحيحة ونافذة إذا كانت الملابس لا تتجاوز ثلث . وما زاد عن الثلث لا ينفذ إلا برضا الورثة. وإذا صحت ، وجب على الورثة تنفيذها وحرم عليهم إبطالها أو تغييرها لقوله تعالى: "فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ". والوصية تلزم بمجرد قبول الموصى له بعد وفاة الموصي. فإذا أخذ أحد الورثة شيئًا من الملابس الموصى بها أو تصرف فيها لغيره، فقد تعدى على حق الموصى لهن، وعليه أن يستحل منهن، وإلا رد إليهن الملابس أو قيمتها إن فاتت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193015
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 193015
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي