العودة إلى البحث

هل يعدُّ إنفاق المرأة مبالغ كبيرة على زينتها لزوجها وتزيين منزل الزوجية له إسرافًا، وهل عليها حرج في العمل بالضوابط الشرعية لتوفير المال لذلك برضا زوجها، وهل كثرة شرائها للملابس والزينة للتجديد المستمر مع محاولتها للادخار للصدقة، تُعد إسرافًا، وهل شعورها بالحرج من شراء الملابس الغالية هو وسوسة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإسراف يختلف من شخص لآخر، فما هو إسراف لشخص قد لا يكون كذلك لآخر، وإذا كان ما تنفقه المرأة على الزينة يتناسب مع حالها المادية فلا يُعد إسرافًا، وينبغي للمسلم الاقتصاد والادخار من دنياه لآخرته، فمال الإنسان الحقيقي هو ما قدمه لآخرته، وما سوى ذلك يتركه للناس. أما عمل المرأة فجائز شرعًا، ولو لم تكن هناك حاجة، بشرط مراعاة الضوابط الشرعية. والشعور بالحرج عند شراء الزينة مع وجود الفقراء دليل إيمان، ويُستحب أن يتصدق الإنسان على الفقراء والمحتاجين من ماله، متذكرًا قول الله تعالى: "وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي