العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ شراء الأشياء الباهظة التي تطلبها الأخت أو الأم إسرافاً، حتى لو كان المشتري قادراً عليها ولا يجد مشقة في شرائها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله تعالى عباده بالاستمتاع بالطيبات من الطعام والشراب واللباس، ووصل الأرحام وإعطاء المساكين، ونهاهم عن الإسراف والتبذير. الإسراف يكون في المحرمات، أو بالزيادة على الكافي، أو بالتكلف والترف الزائد في المباحات، أما التبذير فهو الإنفاق في غير الحق أو في معصية الله. والإسراف أمر نسبي يختلف باختلاف حال المنفق، ومكان وزمان الإنفاق، والمألوف عليه في مثل حاله. فما قد يكون إسرافًا لفقير قد لا يكون كذلك لغني. وإذا كان شراء الأشياء المباحة غير شاق، ولا يضر بنفقة أولى، ويترتب عليه صلة رحم أو استصلاح قلوب، فليس إسرافًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18947
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي