العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد شراء قارب (يخت) للانتفاع به إسرافًا لشخص يمتلك مالًا كثيرًا، ويُخرج ثلثي ماله في سبيل الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإسراف هو مجاوزة الحد في استهلاك المباحات، ويختلف تعريفه باختلاف حال الشخص غنىً وفقراً، فما يُعد إسرافاً لشخص قد لا يُعد كذلك لآخر، لقوله تعالى: "وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ"، و"لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ"، فلا يُطالَب الغني بنفقة الفقير، ولا العكس. وبناءً عليه، فإن شراء الغني القادر لقارب صيد أو نزهة لا يعتبر إسرافاً في حقه، ما لم يتجاوز الحد المعتاد لمثله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170929
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي