ما حكم من لا يعظم الرسول صلى الله عليه وسلم لفظيًا -جهلًا- لاعتقاده أن التعظيم لله وحده، مع تعظيمه للرسول في نفسه، وهل يعتبر مرتدًا علمًا أنه تاب ونطق بالشهادتين؟
لم يصدر من الشخص كفر ما دام موقراً للنبي صلى الله عليه وسلم، واحترامه له ليس تنقصاً. اعتقاده بأن العظمة لله وحده حق بلا شك، وهي عظمة السلطان والجبروت، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا، أَلْقَيْتُهُ فِي النَّارِ". يجب التفريق بين التعظيم الواجب لله تعالى (تعظيم الخضوع والذل) والتعظيم الواجب للرسول صلى الله عليه وسلم (تعظيم الاتباع والطاعة والنصرة). والغلو والمبالغة في التعظيم اللفظي منهي عنه لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123116