هل كان الصحابة يتحدثون في المسجد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وهل فعل عقيل بن أبي طالب ذلك؟
بُنيت المساجد لذكر الله وإقامة الصلاة وتلاوة القرآن ونشر العلم، كما قال تعالى: "فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ". ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن استخدامها للبول أو القذر، وأكد أنها لذكر الله والصلاة وتلاوة القرآن. كان الصحابة يتحدثون في المسجد بعد الفجر عن أمور الجاهلية، لكن حديثهم كان في ذكر الله ونعم الإسلام، لا في أمور الدنيا أو اللغو. وورد أن عُقيل كان يجلس في المسجد ليُحدّث الناس في أنساب العرب، وهو أمر لا يخرج عن مضمون حديث الصحابة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35000