العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الإجابة على سؤال حول حكم الموسيقى بتحريمها مع الإفتاء بأنها حرام ويأثم مستمعها، أم الاكتفاء بالقول بعدم الإفتاء، وهل يعتبر ذلك كتماناً للعلم أو فتوى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتبليغ العلم وحث عليه، وحذّر من كتمانه. ومن الأدلة على ذلك قوله: "بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً"، و"نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا شَيْئًا فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَ"، و"مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ عَلِمَهُ ثُمَّ كَتَمَهُ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ". وأكد أبو هريرة رضي الله عنه على التبليغ مستشهدًا بآيات سورة البقرة التي تذم كاتمي العلم. لذلك، يجب على من سُئل عن مسألة دينية يعلمها أن يبلغها، إلا إذا أحال السائل إلى من هو أعلم منه. وهناك مراتب للمفتين: مجتهدون ومتبعون لأقوال الأئمة، وعليهم جميعًا الحذر من القول على الله بغير علم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91846
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي