العودة إلى البحث
السؤال

ما هي النصيحة التي تُقدم لأشباه الملتزمين الذين يلتزمون ظاهريًا لغرض تحقيق مكاسب دنيوية، ويتوقفون عن الالتزام أو يرتدون إن لم تتحقق لهم هذه المكاسب، أو يتركون الصلاة إذا حصلوا على ما يريدون من الدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عظيمة في وهي من أعظم شعب ، إلا أن البعض قد يقع في الخفي بها، كمن يصلي رياءً أو لحاجة دنيوية فقط، فالله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا لوجهه. فمن أراد بعمله الدنيا فقط، لم يكن له في الآخرة نصيب، ومن أراد الآخرة أتته الدنيا راغمة، والعكس صحيح. في العبادة يكون بحب الله وتعظيمه ورجاء ثوابه، وعلى المسلم أن يقصد بعبادته وجه الله والدار الآخرة ويستعين بالصلاة على أمور دنياه. ومن يعبد الله على حرف، فإن أصابه خير اطمأن وإن أصابته فتنة ارتد وخسر الدنيا والآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2372
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي