العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدُّ نقد القصائد والمسؤولين غيبة محرَّمة، خاصةً إذا كره المنتقَدُ ذلك، وهل ينطبق هذا على ذكر المؤرخين والعلماء لبعض الشخصيات التاريخية بالسوء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النقد الأدبي فن لا يدخل في المحرمة ما دام بعيدًا عن شخص الأديب، وما ذكر في كتب التاريخ والتراجم من مساوئ لا يعد غيبة محرمة إذا اقتصر على ما جاهر به صاحبه. فمن جاهر بالمعصية جاز ذكره بها فقط. وأما أثر ابن سيرين في نهيه عن سب الحجاج فهو لا يتعارض مع ما سبق، لأن الانشغال بالسب مذموم وإن كان ذكر ما جاهر به جائزًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182504
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي