ما موقفنا من حديث سحر الرسول صلى الله عليه وسلم، وآية 47 من سورة الإسراء: "نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَسْحُورًا"، خاصة وأن علماء مثل الدكتور محمد هداية والغزالي ومحمد عبده أنكروا واقعة سحر الرسول صلى الله عليه وسلم؟
سُحر النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن السحر لم يضره في بدنه أو عقله أو دينه أو عبادته أو رسالته. وقع السحر بعد الهجرة في المدينة وبعد صلح الحديبية، فلا علاقة له بآية الإسراء التي نزلت بمكة. ما وقع له صلى الله عليه وسلم من تأثير السحر لا يستلزم نقصًا أو محالًا شرعيًا، لأنه من الأعراض البشرية والأمراض الجائزة على الأنبياء، ولم يؤثر على التبليغ. الآية المذكورة في سورة الإسراء هي من قول كفار قريش والمستهزئين الذين هلكوا قبل ذلك، والله تعالى يخبر نبيه أنه يعلم ما تناجى به المشركون وما يتناجون به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112532