العودة إلى البحث

ما حكم الاستمرار في الحديث مع شاب تقدم لخطبتي عدة مرات ورُفض من أهلي، وآخرها بسبب شربه للكحول، مع العلم أنه تاب وندم على فعلته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز للمرأة إقامة علاقة مع رجل أجنبي عنها، حتى لو كان يريد خطبتها، وذلك لما يكتنف هذه العلاقات من محاذير شرعية مثل النظر والخلوة. وإذا رفض الأهل هذا الخاطب لمرات عدة، يجب إنهاء العلاقة به فوراً.

ينبغي للمرأة أن تحرص على الزواج من صاحب الدين والخلق، وشرب الشاب للكحول دليل على قلة دينه. وعلى المرأة التوقف عن الحديث مع هذا الرجل وقطع علاقتها به تماماً، والتركيز على صلاح نفسها.

من الأمور التي تعينها على التخلص من هذه العلاقة: 1. استجلاب محبة الله تعالى والانشغال بطاعته. 2. الابتعاد عن لقاء الشاب والجلوس معه والنظر إليه. 3. التخلص من التفكير فيه بإشغال النفس بالأمور المفيدة. 4. اللجوء إلى الله بالدعاء بقلب صادق، مثل: "اللهم طهر قلبي"، "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك"، "اللهم اقسم لي من خشيتك ما تحول به بيني وبين معصيتك"، "اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى"، و"اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، لا إله إلا أنت، رب كل شيء ومليكه، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءا أو أجره على مسلم"، مع سؤال الله الزوج الصالح والذرية الصالحة. 5. إشغال النفس دائماً بالعلم والعمل النافع؛ حتى لا يترك الشيطان فراغاً لملئه بالأفكار السلبية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي