هل تستمر الخطبة بشاب يتعاطى الحشيش، علمًا بأنه يعاملها معاملة طيبة ويصلي أحيانًا، وذلك بعد قصة حب دامت 5 سنوات ورفض الأب؟
أولاً: على الفتاة المسلمة الحذر مما يسمى بالحب الذي يتبعه عواطف كاذبة ولقاءات محرمة، فإنه لا هناء في معصية الله ولا سعادة في خلاف أمره. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "عشق الأجنبية فيه من الفساد ما لا يحصيه إلا رب العباد، وهو من الأمراض التي تفسد دين صاحبها، ثم قد تفسد عقله ثم جسمه". ويقول ابن القيم: "العشق مرض من أمراض القلب... وإذا تمكن واستحكم، عز على الأطباء دواؤه".
ثانياً: إذا كان الشاب بتلك الصفات من تعاطي المخدرات، وعدم المحافظة على الصلوات، وعدم الثقة بكلامه، فلا يؤمن عليك ولا ينبغي قبوله، ولا تأسفي على فواته، وافتقري إلى الله أن يمن عليك بمن هو خير وأصلح. ويقول الشيخ ابن عثيمين: "يجب على الولي أن يتقي الله عز وجل في من ولاه الله عليها، فإذا خطبها من هو كفء زوجها إذا رضيت، وإذا خطبها من ليس بكفء لم يزوجها حتى لو رضيت هي بهذا الرجل وهو ليس كفئاً بدينه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5996