هل توجد رواية أخرى لحديث: "من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب..." تنتهي بـ "يكره الموت وأنا أكره إساءته ولا بد منه"، بدلاً من "وأنا أكره مساءته فقط" المذكورة في صحيح البخاري (6502)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزيادة: "ولا بد له منه" وردت من طرق متعددة، وهي الأصحّ والأشهر، والمعنى أن العبد المؤمن يكره الموت والله يكره مساءته، لكن لا بد له منه لما يترتب عليه من الخير العظيمة؛ فهو يكره الموت من جهة كونه يسوء عبده، ويحبه من جهة كونه يقلبه إلى دار النعيم، وهذا هو التردد المذكور في .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4779
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4779
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي