هل يعتبر تخصيص آخر ساعة من يوم الجمعة للإطالة في السجود والدعاء بنية تحري ساعة الإجابة بدعة؟
ساعة الإجابة يوم محل خلاف بين العلماء، وأقوى الأقوال هي: 1. ما بين جلوس الإمام على المنبر وانقضاء : لحديث أبي موسى الأشعري (هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة)، ورجح هذا القول كثيرون كمسلم والنووي. 2. بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس: لحديث جابر (فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر)، وهذا ما رجحه أحمد وابن عبد البر وكثير من السلف.
كلا الساعتين محل ترجي للدعاء، وساعة الصلاة فيها مواطن عديدة للدعاء (بين والخطبة، بين الخطبتين، في ، بعد الأخير). أما قول النبي صلى الله عليه وسلم (وهو قائم يصلي) فله احتمالان: 1. انتظار الصلاة: فمنتظر الصلاة في حكم المصلي. 2. الدعاء: فـ"الصلاة" في اللغة تعني الدعاء، و"قائم" تعني ملازمًا للدعاء.
لإدراك ساعة الإجابة بعد العصر: 1. البقاء في المسجد للدعاء حتى غروب الشمس. 2. الذهاب للمسجد قبل المغرب بزمن للدعاء. 3. الدعاء في أي مكان (البيت مثلاً) في آخر ساعة من العصر.
فإن ظنك بأن (وهو قائم يصلي) تعني صلاة ذات ركوع وسجود خطأ، كما أن إطالة السجدة الثانية في تحية المسجد مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26735
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26735
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي