العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم أن يصلي ركعتين بعد العصر يوم الجمعة بنية تحري ساعة الإجابة المذكورة في الحديث الشريف: "في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي فسأل الله خيرا إلا أعطاه"؟ وما المقصود بـ "قائم يصلي" في الحديث، وهل يعني ذلك الصلاة أثناء خطبة الجمعة؟ وهل يعتبر من يدعو من أول ليلة الجمعة حتى آخر يوم الجمعة بعد العصر، سهر الليل كاملاً، قد أحيا يوم الجمعة بالدعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أرجى ساعة إجابة يوم الجمعة هي آخر ساعة بعد العصر، لما ورد في السنة من حثّ على التماسها في هذا الوقت، ومن الأدلة على ذلك حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه: "يوم الجمعة ثنتا عشرة - يريد – ساعة، لا يوجد مسلم يسأل الله عز وجل شيئًا، إلا آتاه الله عز وجل، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر" وصححه الألباني.

ويُفهم من قول النبي صلى الله عليه وسلم: "وهو قائم يصلي" أن المقصود به الجالس في المسجد ينتظر الصلاة ويدعو، لأن من جلس في المسجد ينتظر الصلاة فهو في صلاة.

ولا يشرع تخصيص ليلة الجمعة بقيام دون غيرها من الليالي، ولا يومها بصيام دون الأيام إلا لمن كان يصوم عادة. ويستحب لمن أراد تحري ساعة الإجابة أن يجتهد في العبادة من بعد صلاة الفجر إلى غروب الشمس، فيبكر إلى صلاة الجمعة ويمكث في المسجد بعد صلاة العصر يدعو الله ويذكره، فيرجى له أن يصادف هذه الساعة المباركة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي