ما حكم صلاة الجمعة التي تُصلى بعد دخول وقت العصر أو بعد أذان العصر وقبل إدراك ركعة من صلاة الجمعة، وما حكم الصلوات التي صُليت وراء هؤلاء الخطباء؟ وهل يُكتب أجر الجمعة لمن صلى وراءهم، وهل يتحمل الخطباء وزر المصلين في الحالات التالية: الاضطرار لحضور الجمعة الثانية، والجهل بالحكم، والتقصير في حضور الجمعة الأولى مع العلم بالحكم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذهب العلماء إلى أن آخر وقت صلاة هو دخول وقت صلاة العصر، بحيث لو دخل وقت العصر فإن الجمعة تسقط وتصلى ظهراً. خالف المالكية ذلك، فجعلوا وقتها الاختياري ينتهي بدخول وقت العصر، ووقتها الضروري لأصحاب الأعذار يمتد إلى غروب الشمس. وعليه فلا يجوز تأخير صلاة الجمعة إلى دخول وقت العصر إلا لأصحاب الأعذار؛ وذلك اتباعاً لمذهب المالكية. أما من أخرها متعمداً بلا عذر حتى دخل وقت العصر فصلاته تجزئه عند المالكية، ولكنه يأثم إثماً عظيماً إن كان عالماً بعدم جواز التأخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101466
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101466
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي