هل الزوجة التي لا تستطيع إنكار المنكرات وتفعل بعضها، مع كونها طيبة وصبورة وقائمة بواجباتها، تُعدّ عونًا للزوج على الالتزام أم تحتاج هي من يعينها؟
يعاني كثير من الشباب من ظنهم أن الزوجة يمكنها أن تلتزم وتجتهد في العبادة رغم تقصير الزوج، بينما الواقع أنها تقتدي بزوجها في الغالب، وينبغي للزوج أن يكون قدوة لزوجته وأن يسعى لدعوتها وهدايتها. على الزوج أن يكون الداعي والناصح لزوجته، وأن يشغل فراغها بما ينفع، وأن ينكر عليها المنكرات بالرفق، ويسعى لإلحاقها بدار لتحفيظ القرآن، ويصطحبها معه للمحاضرات، ويقوي أواصرها مع الأسر الصالحة. كما ينبغي للزوج أن يجتهد في إعانة زوجته على العبادة، وأن يشاركها فيها، وأن يكون قواماً على أسرته، وأن يدعو الله تعالى: (رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9830