العودة إلى البحث
السؤال

هل الزوجة التي لا تستطيع إنكار المنكرات وتفعل بعضها، مع كونها طيبة وصبورة وقائمة بواجباتها، تُعدّ عونًا للزوج على الالتزام أم تحتاج هي من يعينها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يعاني كثير من الشباب من ظنهم أن الزوجة يمكنها أن تلتزم وتجتهد في العبادة رغم تقصير الزوج، بينما الواقع أنها تقتدي بزوجها في الغالب، وينبغي للزوج أن يكون قدوة لزوجته وأن يسعى لدعوتها وهدايتها. على الزوج أن يكون الداعي والناصح لزوجته، وأن يشغل فراغها بما ينفع، وأن ينكر عليها المنكرات بالرفق، ويسعى لإلحاقها بدار لتحفيظ القرآن، ويصطحبها معه للمحاضرات، ويقوي أواصرها مع الأسر الصالحة. كما ينبغي للزوج أن يجتهد في إعانة زوجته على العبادة، وأن يشاركها فيها، وأن يكون قواماً على أسرته، وأن يدعو الله تعالى: (رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9830
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي