العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل مع زوجتي التي تتهمني بعدم إكرامها بالرغم من أني لا أبخل عليها، ومع طباعها الصعبة، وعصبيتها، وإطالة لسانها المستمرة، بالرغم من محاولاتي لردعها ونصيحتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد إنسان بلا نقائص، وأفضل الناس من تعد معايبه، وإذا كرهت خلقًا في زوجتك، فربما سرك منها خلق آخر، كما قال تعالى: "فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا"، وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ". فعليك بالصبر عليها والدعاء لها ونصحها بتقوى الله.

وعلى الزوجة الحذر من عصيان الزوج، ومعرفة حقه، والحذر من صفتي كفران العشير وكثرة اللعن اللتين تُدخلان الكثير من النساء النار، كما في الحديث: "أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ... تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ". وينبغي لك النظر إلى من هو دونك وشكر الله على نعمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي