كيف يُردّ على شخص يكره زوجته ويخشى أن تدخل معه الجنة فتنغص عليه دنياه وآخرته؟
نوصي من يكره زوجته بالصبر الجميل، فالدنيا أيام ستنصرم، وفي الآخرة سيجزى خيرًا على صبره، وسيلتقي بأهله بقلب خالٍ من الكراهية والغل. على المسلم أن يستبشر الأجر الكريم على صبره، فالله رحيم كريم لا يجمع على عبده الصابر عناء الدنيا والآخرة. كما جاء في الحديث: "يَوَدُّ أَهْلُ العَافِيَةِ يَوْمَ القِيَامَةِ حِينَ يُعْطَى أَهْلُ البَلَاءِ الثَّوَابَ لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ قُرِضَتْ فِي الدُّنْيَا بِالمَقَارِيضِ".
وفي الدنيا، لا ينبغي للمؤمن أن يبغض مؤمنة؛ "لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ". فإن كره منها خلقًا، وجد فيها آخر مرضيًا، كأن تكون دينة، جميلة، عفيفة، أو رفيقة به. لا يجوز أن يحمله كرهها على ظلمها أو سلب أي من حقوقها، واقتداءً بقول الإمام الحسن: "زَوِّجِ ابنتك ممن يتقي الله، فإن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها".
نوصي بالصبر الجميل، فالله قد يحدث بعد الكره وُدًّا، والدعاء بأن يؤلف الله بين القلوب. قال تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142889
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142889
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي